لحظة الحقيقة يرصد أنشطة حرم رئيس الجمهورية في نواذيبو

165 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 21 نوفمبر 2020 - 2:37 صباحًا
لحظة الحقيقة يرصد أنشطة حرم رئيس الجمهورية في نواذيبو

إحتضنت دار الشاب في حي الترحيل بمدينة نواذيبو، حفل إنطلاق برنامج دعم التعليم ما قبل المدرسي الذي يدخل ضمن برنامج الإقلاع الاقتصادي.

وتمت الانطلاقة تحت إشراف  السيدة الأولى، مريم بنت محمد فاضل ولد الداه، اليوم الجمعة في على انطلاقة.

وقالت السيدة الأولى في كلمة لها بالمناسبة إن إشرافها  على انطلاق الانشطة المتعلقة بالتكفل بنفقات ولوج الأطفال المنحدرين من الأوساط الهشة إلى الرياض الخصوصية وكذا فتح قسم خاص للتوحد يهدف إلى دعم التعليم ما قبل المدرسي بوصفه أول لبنات التنشئة التربوية السليمة والتعهد للفئات الضعيفة بالتربية والتكوين اللازمين حتى تتبوأ مكانتها اللائقة وتلقى العناية والرعاية مثلما يتلقاه نظراؤها من أبناء ميسوري الحال . وأضافت حرم رئيس الجمهورية أن هذه الأنشطة تأتي دعما لبرنامج قطاع الشؤون الإجتماعية والطفولة والأسرة الرامي إلى توسيع عرض خدمات التعليم ما قبل المدرسي ليشمل الأسر والفئات الأكثر هشاشة وترقية المقاولات النسائية وتمكين ودمج الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة والتي ستكون ساكنة نواذيبو في مقدمة المستفيدين منها.


بدورها أكدت  وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة، الناها بنت هارون ولد الشيخ سيديا  في كلمة لها بالمناسبة، إن انطلاقة البند الخاص بدعم التعليم ما قبل المدرسي يأتي تنفيذا لبرامج الحكومة التي تولي عناية خاصة للطفولة الصغرى باعتبارها أساس التنمية الاجتماعية ومنطلق المنظومة التعليمية.

وأضافت أن قطاعها، يسعى إلى إطلاق حزمة من المشاريع في كل الولايات لتمويل مئات الأنشطة المدرة للدخل لصالح النساء والفتيات والأشخاص ذوي الإعاقة، مبرزة أن ولاية نواذيبو ستحظى بنصيب وافر من هذه المشاريع إذ سيستفيد ذوو الإعاقة فيها من تمويل مشاريع جماعية صغيرة بغلاف مالي قدره ثمانون مليون أوقية قديمة.

وكان عمدة بلدية نواذيبو، النائب القاسم ولد بلالي، قد ثمن في كلمة قبل ذلك إطلاق هذا البرنامج الذي يبرهن على اهتمام السلطات العليا في البلد بالفئات الهشة من المجتمع.

و أعرب عن استعداد البلدية لمواكبة هذه الجهود ودعمها، مستعرضا الجهود التي تقوم بها البلدية الرامية إلى دعم ومساعدة الساكنة.

وشهد الحفل التوقيع على اتفاقيتين الأولى تتعلق بتقديم دعم ل 21 روضة في ولاية نواذيبو والثانية تتعلق بتسليم روضتين للأطفال من طرف وزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة لصالح بلدية نواذيبو.

وقبل ذلك أشرفت السيدة الأولى على تدشين بناية مركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال، وبعد قطع الشريط الرمزي وإزاحة الستار إذانا ببدء العمل في المركز، تجولت  داخل أجنحته حيث قدمت لها شروحا مفصلة حول طبيعته والدور الذي سيقوم به للمساهمة في الوقاية من جنوح وتشرد الأطفال والمساهمة في ضمان التأطير النفسي والقانوني والاجتماعي لفئات الأطفال الأكثر عرضة لهذه الظواهر، والسهر على دمجهم في النظام الطبيعي للمجتمع.

فيما كانت المرحلة الثانية من الزيارة مخصصة  للمركز البلدي للأمومة والطفولة في مدينة نواذيبو حيث  كان في استقبالها النائب وعمدة بلدية نواذيبو القاسم ولد بلالي و أطلعت السيدة الأولى على الخدمات التي يوفرها هذا المركز لمرضى السكري.

و يتكون طاقم المركز البلدي للأمومة والطفولة في مدينة نواذيبو الذي يعتبر من مراكز الفئة “ب” من 43 عنصرا من ضمنهم طبيب أطفال وأربع قابلات بالإضافة إلى الطاقم الإداري، ويتوفر على مصلحة للتغذية للأطفال ومصلحة لمرضى داء السكري.

و يقوم المركز بتقديم أزيد من 300 استشارة طبية يوميا للأطفال والنساء، كما تم على مستوى هذا المركز تسجيل 1325 ولادة خلال الأشهر التي مرت من السنة الجارية.

رابط مختصر