تواصل يدعو إلى ضرورة اعتماد مبدأ الشفافية والرشد في تسيير موارد صندوق كورونا

140 views مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 مايو 2020 - 11:56 مساءً
تواصل يدعو إلى ضرورة اعتماد مبدأ الشفافية والرشد في تسيير موارد صندوق كورونا

دعا حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”المعارض  إلى ضرورة  اعتماد “مبدأ الشفافية والرشد في تسيير صندوق كورونا”.

وطالب الحزب في بيان له  “باعتماد آلية شفافة وعادلة في اختيار الأسر المستهدفة بإعانات الصندوق المالية  في المرحلة الثانية من  الدعم،بعدما غابت تلك الآلية بشكل شبه كلي اوجزئي عن إعانات المرحلة الأولى، التي اقتصرت على توزيع  بعض المواد الغذائية”. على حد تعبير البيان.

وشدد الحزب على ضرورة “التركيز على الأمن الصحي الدوائي عبر تأمين حاجة السوق من الأدوية والعلاجات الضرورية التي تشهد ندرة  في السوق خصوصا لدى  أصحاب  الأمراض المزمنة ،إلى جانب توفير المستلزمات الطبية المرتبطة بالجائحة،وذلك وفف التعهدات الواردة في خطاب الرئيس”. على حد وصف البيان.

ودعا  البيان إلى  المسارعة “إلى تحسين ظروف الحجز السريري لمرضى الجائحة والتحقيق في الشكاوي الواردة من بعضهم ، وتمكين الأطباء والممرضين من الحصول على المعدات الضرورية لمزاولة مهامهم  ووضعهم في  ظروف صحية ونفسية ووظيفية لائقة .”

وفيما يلي نص البيان:

“اجتمعت لجنة الطوارئ الحزبية التي انطلق عملها في :22/03/2020 لتدارس الأوضاع المستجدة بعد حالات التفشي الأخيرة لفيروس كورونا المستجد كوفيد 19  مجتمعيا ،واللجنة إذ تهنئ الشعب الموريتاني بمناسبة عيد الفطر المبارك ،لتبتهل إلى الله العلي القدير أن يكشف عنه هذه الغمة وأن يتغمد برحمته أرواح الضحايا ويلهم ذويهم الصبر والسلوان.
كما وتثمن روح التجاوب العالية لجماهير الحزب  وكوادره المناضلة مع دعوات التبرع والتضامن الإجتماعي التي اطلقتها اللجنة ،وماخلفته من صدى حسن داخل الأوساط الشعبية عموما ،كما تعرب في المقابل عن قلقها جراء الإرتباك والإختلالات العديدة المتزايدة في الخطة الحكومية المرسومة لمكافحة الجائحة برغم  الإرتياح الذي ساد في البداية  بهذا الصدد وخصوصا ماتعلق منه بإنشاء “صندوق للتضامن الإجتماعي ومكافحة كورونا”، وماتلاه من حزمة اجراءات وتدابير احترازية ،وهي فرصة للتنويه بالدور الكبير والمشرف للطواقم الطبية الوطنية العاملة التي تشكل جنبا إلى جنب مع القوات المسلحة وقوات الأمن  خط الدفاع الأول في مواجهة خطر الجائحة .
ونعتقد أن مرور ستين يوما على اطلاق عمل الصندوق المذكور  يعتبر محطة وفرصة كافية للتقويم والإستدراك  سدا للثغرات وعلاجا  للإختلالات وتجويدا لأداء نرجو أن يرتقي إلى مستوى الحدث وحجم التحديات التي تحفه على أكثر من محور وصعيد ،وهو مايدعو  لإسترعاء الإنتباه  والتوقف عند الملاحظات الآتية:

1-ضرورة اعتماد مبدأ الشفافية والرشد في تسيير موارد الصندوق فقد صُرِفَتْ  منه مبالغ معتبرة في غياب “لجنة  متابعة التنفيذ ” قيد التشكل. 
2-اعتماد آلية شفافة وعادلة في اختيار الأسر المستهدفة بإعانات الصندوق المالية  في المرحلة الثانية من  الدعم،بعدما غابت تلك الآلية بشكل شبه كلي اوجزئي عن إعانات المرحلة الأولى، التي اقتصرت على توزيع  بعض المواد الغذائية .
3-التركيز على الأمن الصحي الدوائي عبر تأمين حاجة السوق من الأدوية والعلاجات الضرورية التي تشهد ندرة  في السوق خصوصا لدى  أصحاب  الأمراض المزمنة ،إلى جانب توفير المستلزمات الطبية المرتبطة بالجائحة،وذلك وفف التعهدات الواردة في خطاب الرئيس
4-رقابة أسواق المواد الغذائية ِِلِلَجْمِ المضاربين بأسعارها وخصوصا التي استفادت من الإعفاءات الضريبية والجمركية،فلايزال المواطنون يشترون تلك المواد بأسعار ماقبل الخطاب.
5- ضرورة تكفل الصندوق بالأسر الفقيرة التي فقد معيلها او هو تحت الحجر بفعل الإصابة.
6-المسارعة إلى تحسين ظروف   الحجز السريري لمرضى الجائحة والتحقيق في الشكاوي الواردة من بعضهم ، وتمكين الأطباء والممرضين من الحصول على المعدات الضرورية لمزاولة مهامهم  ووضعهم في  ظروف صحية ونفسية ووظيفية لائقة .
7-ايلاء المزيد من العناية والإهتمام بالأوضاع الصحية والمعيشية  للمواطنين بالداخل بعدما اتسعت خريطة انتشار الجائحة إلى هناك،وهو مايتطلب وضع خطة استعجالية خاصة لتدارك الأوضاع الصعبة بالداخل قبل فوات الأوان .
8-هي كذلك مناسبة للتذكير بالأوضاع الإنسانية إلى جانب الصحية والإقتصادية الصعبة للعالقين بالخارج من مواطنينا فقد طال الإنتظار رغم الوعود الكثيرة بهذا الصدد على لسان أكثر من مسؤول حكومي ،وآن الأوان لحل جدي للمشكل .

وفي الختام تهيب اللجنة بمناضلي الحزب ومناضلاته  إلى المسارعة  للتضامن وإحياء روح البذل والإيثار في المجتمع والتبرع لصالح الأسر المنكوبة بفعل الجائحة وتلك المتضررة جراء تداعياتها الإقتصادية.

لجنة الطوارئ
بتاريخ  26-05-2020″

رابط مختصر