حتى لانركب قاطرة الوهم …

419 views مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 6 مايو 2020 - 12:57 صباحًا
حتى لانركب قاطرة الوهم …

تستعد نقابة الصحفيين الموريتانيين لتنظيم مؤتمرها الرابع يومي 30 و31 من الشهر الجاري .

وقد أعلنت فى بيانها الأخير عن فتح باب الترشح والترتيبات القانونية لتنظيم هذا المؤتمر فى الآجال المحددة .

وتزامنا مع أجواء هذه الإنتخابات التى على الأبواب أعلن بعض الصحفيين الشباب خوض هذه المغامرة من خلال بيانات وبرامج تمس عديد تطلعات وهموم الجسم الصحفي فى موريتانيا .

وذلك فى وقت تعرف فيه البلاد دعوات متجددة تجنح إلى ضرورة التعجيل بتجديد طبقتنا الصحفية التي تعيش فى الوقت الراهن حالة من المجايلة تحسد عليها بين مختلف الأجيال الصحفية منذ الإستقلال وحتى الآن وذلك فى بلد يحتاج مشهده الإعلامي فى الوقت الراهن إلى أيادي مهنية ذات خبرة و تجربة وكفاءة من شأنها أن تنتشله من واقعه المتردي اليوم إلى آفاق رحبة تستطيع تمهين وتطوير سلطتنا الرابعة الملطخة والمميعة والمفتوحة من كل جانب .

إن تغيير هذا الواقع المعيش يجب ألا يدفع البعض من الذين لايمتلكون أي كفاءة أوتجربة إلى الطموح بالظفر بمنصب نقيب الصحفيين الموريتانيين ( واجهة موريتانيا الإعلامية على العالم )…وهنا لابد من الإشارة والتنويه إلى أنه من العاجل إعادة النظر فى قانون هذه النقابة ووضع شروط جديدة بخصوص المترشحين لمقعد نقيب الصحفيين الموريتانيين تضع فى الحسبان حصوله على شهادة عالية وتجربة فى المجالين الصحفي و النقابي لاتقل عن عشر سنوات وإتقانه على الأقل لثلاث لغات عالمية بدل الشروط الحالية التى تتوفر فى غالبية ممتهني هذه المهنة فى بلادنا بغثهم وسمينهم وهذا ماجعل طموح البعض يدفعه اليوم للترشح لهذا المنصب الهام.

إن الجسم الصحفي الموريتاني- حاليا – مطالب أكثر من أي وقت آخر إلى الوحدة والحكمة ورص الصفوف وهو يستعد لإختيار نقيب جديد وسط جملة من التحديات المطروحة الآن على المستوي الوطني والإقليمي والدولي ولنا – معشر الصحفيين – أن نستبشر بالخير ونستأنس بتغريدة رئيس الجمهورية السيد محمد ول الشيخ الغزواني الأخيرة بمناسبة اليوم الدولي للصحافة التي قال فيها :” إنه سيعمل على تطوير وتمهين الصحافة فى البلاد” وهذا ماينتظره مشهدنا الإعلامي بفارغ الصبر ويدفعنا بكل تجرد واستحقاق وشفافية إلى اختيار الرجل المناسب للمكان المناسب بعيدا عن أي اعتبار آخر .

لمن / محمد أحمد.
نواذيبو .

رابط مختصر