نواذيبو : مجموعة الوحدة والتنمية تحشد جماهيرها تثمينا للإنجازات

689 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 1 مارس 2019 - 9:12 صباحًا
نواذيبو : مجموعة الوحدة والتنمية تحشد جماهيرها تثمينا للإنجازات

نظمت مجموعة الوحدة والتنمية بمدينة نواذيبو مساء اليوم الخميس 28 فبراير 2019 تجمعا جماهيريا كبيرا. لتثمين الانجازات ودعم الخيارات التي طالت كافة مناحي الحياة السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية والتي تحققت في المأموريتين الرئاسيتين،  لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

المهرجان الذي إحتضنه فندق الجزيرة بنواذيبو عرف حضورا هاما من مختلف الطيف الاجتماعي في العاصمة الاقتصادية كما حضره بعض كوادر المجموعة من أطر سامين ومنتخبين ووجهاء قدموا من ازويرات ونواكشوط.

رئيس المجموعة سيد أمحمد ولد خواه ألقى كلمة بهذه المناسبة قال فيها :

الحمد لله القائل: (سنشدُّ عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا)

والقائل: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبيرٌ».

أيها المدعون الكرام

أيها السادة

أيتها السيدات

أسمحوا لي باسمي شخصيا وباسم كل أفراد هذه المجموعة أن أرحب بكم جميعا وفودا وجماعات وأفرادا وأشكركم شكرا جزيلا لحرصكم على حضور هذه التظاهرة المباركة، والشكر موصول إلى كل من تمثلون، مع كل ما يليق بكم من التقدير الأخوي.

 فقد اعتدنا على إشراك إخوتنا الذين نتقاسم معهم جميع القيم النبيلة، خاصة في مثل هذه المناسبة التي تأتي استجابة لرغبة جامحة من مجموعة توحدت تحت عنوان “مجموعة الوحدة والتنمية“، بغية تقوية صفوفها، وتوحيد كلمتها، ولحمتها الاجتماعية، في ظرف سياسي واجتماعي خاص، يتطلب تضافر الجهود وتشكيل إطار تنظيمي سياسي واجتماعي قوي، يضمن تماسك المجموعة.

أيها السادة أيتها السيدات

وبهذه المناسبة ورغبة في تحقيق أهدافنا فإنني أدعوكم إلى التعريف ببعض أهداف هذه المجموعة والتي من أهمها :

أولا : تقوية العلاقات الاجتماعية والروابط العائلية التقليدية، وإقامة وتشييد حلف أخوي أهدافه تنموية اجتماعية : إعانة الضعيف – و صلة الرحم – و إحياء التراث الثقافي،

والروحي مع التمسك بالهوية الخاصة بالمجتمع الموريتاني المستمدة من الشريعة الإسلامية الغراء، التي تنبذ التطرف والغلو والتفرقة.

ثانيا :  تثمين الانجازات ودعم الخيارات التي طالت كافة مناحي الحياة السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية والتي تحققت في المأموريتين الرئاسيتين،  لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الذي احترم الدستور خاصة فيما يتعلق بالمأمورية الثالثة مكرسا بذلك سُنَّة التناوب السلمي على السلطة رغم المطالبة الملحة من أغلبية الشعب بالبقاء في الحكم.

ثالثا : السعي نحو المساهمة الفاعلة والسير قدما مع قافلة التنمية التي تسير عليها البلاد منذ ما يزيد على عقد من الزمن، ومباركة خيارات الأغلبية، للمواصلة على هذا النهج.

وانطلاقا مما سلف، فإني أدعو الجميع إلى التفاني في ترسيخ هذه الأهداف النبيلة، خدمة للمجموعة والوطن.

أيها السادة أيتها السيدات أيها الحضور الكريم

لن أنهي هذه الكلمة حتى أجدد لكم شكرنا وامتناننا واعترافنا لكم بالجميل ، آملين أن تتكلل مساعينا بالنجاح ومتمنين في الآن ذاته  لتظاهرتنا تحقيق ما تصبو إليه من نتائج نتوق إليها جميعا .

واللهَ أسأل أن يسدد خطانا ويتحفنا وإياكم بالصحة والعافية ولبلدنا بمزيد من التقدم، إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير.

عاشت موريتانيا حرة مزدهرة موحدة

(وقل اِعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)  صدق الله العظيم.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”

رابط مختصر