نواذيبو : IMROP يطلق النسخة التاسعة لمجموعة عمل المعهد حول استصلاح الموارد البحرية وتسيير التنوع البيولوجي خدمة للتنمية المستدامة

258 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 11 فبراير 2019 - 3:10 مساءً
نواذيبو : IMROP يطلق النسخة التاسعة لمجموعة عمل المعهد حول استصلاح الموارد البحرية وتسيير التنوع البيولوجي خدمة للتنمية المستدامة

إنطلقت صباح اليوم بالمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد بنواذيبو  النسخة التاسعة لمجموعة عمل المعهد حول استصلاح الموارد البحرية وتسيير التنوع البيولوجي خدمة للتنمية المستدامة .

الورشة التي تتواصل حتى يوم الخميس 14 فبراير 2019 عرفت مشاركة دولية هامة.

وفي كلمته بالمناسبة قال وزير الصيد والإقتصاد البحري يحيى ولد عبد الدائم فقال بأن تنظيم هذه الأيام العلمية يأتي تكريسا لسنة حميدة درج عليها المعهد بتنظم محفل علمي كل أربع سنوات يتنادى له ذوو الإختصاص في بحوث المحيطات والصيد من مختلف بقاع العالم حول أحوال وأوضاع ثرواتنا البحرية وبيئتها الحاضنة .

وأضاف وزير الصيد والاقتصاد البحري أن هذا القطاع استفاد على غرار جميع الميادين من النهضة الشاملة التي عرفتها موريتانيا في العشرية الأخيرة بتوجيهات نيرة من رئيس الجمهورية بمراعاة إستدامة الإستغلال ضمانا لحقوق الأجيال اللاحقة وهو الأساس الذي قامت عليه عليه الاستراتيجية الوطنية للتسيير المسؤول من أجل تنمية مستدامة للصيد والاقتصاد البحري 2015-2019.

وأضاف ولد عبد الدائم أن هذه الاستراتيجية إهتمت في أول محاورها بالارتقاء بمستوى الإحاطة علما بالثروة البحرية وبيئتها الحاضنة سبيلا إلى إعتماد مبدإ التسيير بنظام الحصص كبديل لمجهود الصيد.

وأكد أن هذا الخيار تحقق بفضل جهود ومهنية ومصداقية  المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد.

وقال وزير الصيد إنه بدخول الاستراتيجية عامها الأخير فإنه يتبين بجلاء مدى نجاعة المقاربة التي تم إعتمادها حيث طال التحسن البين جميع مفاصل القطاع حيث قفزت قيمة الصادرات خلال العشرية الأخيرة من 350 مليون دولار إلى أزيد من مليار دولار سنة 2018 كما وفر القطاع 60 ألف فرصة عمل مباشرة بدلا من 36 ألفا فقط وقد وصل حجم الكميات المنزلة على اليابسة مايناهز 700 ألف طنا في حين لم يكن يتجاوز 100 ألف طنا قبل عشر سنوات.

وأضاف الوزير أنه لتحصين هذه المكتسبات بالعدالة والانصاف والشفافية فقد انخرطت موريتانيا في مبادرة الشفافية الدولية FITI التي أطلقها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز يناير 2015.

أما المدير العام للمعهد محمد الحافظ ولد إجيون إن المعهد يعقد إجتماعات دورية كل أربع سنوات لفريق عمله التقليدي الذي يخصص هذه النسخة لمناقشة المشاكل العلمية للقطاع عموما والمصائد وتدبيرها على وجه الخصوص وأن فريق العمل هذا أصبح أداة لا غنى عنها لإدارة مصائد الأسماك والحفاظ على البيئة.

وأضاف ولد إجيون أن هذا الحدث يأتي في سباق حاسم لسياسة قطاع الصيد التي أظهرت نتائج جد إيجابية.

أما التحضير لفريق العمل فقال إنه تطلب تعبئة ومعالجة وتحليل مايناهز 30 مليون سجل بياني متعلق بجمع وتقييم نظام رصد السفن والمحددات البيئية وإحصائيات الصيد والحملات العلمية لمتابعة الثروة .

وأكد أن هذا العمل حشد أكثر من مائة من خبراء المعهد عملوا بدوام كامل وعلى مدى فترة طويلة.

وقال إنه تم إقتناء هذه البيانات من المصادر الرئيسية مثل وزارة الصيد وخفر السواحل وشركة تسويق الأسماك والمكتب الوطني للإحصاء والبنك المركزي الموريتاني والجمارك والمكتب الوطني للتفتيش الصحي وغيرهم.

رابط مختصر