نواذيبو : ميناء الصيد التقليدي ..تطور في البنى والخدمات

234 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 16 نوفمبر 2018 - 6:15 مساءً
نواذيبو : ميناء الصيد التقليدي ..تطور في البنى والخدمات

في إطار مجموعة التقارير التي يعدها موقع لحظة الحقيقة في الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال الوطني نسلط  الضوء في هذا التقرير على مؤسسة ميناء خليج الراحة بنواذيبو .

يلعب ميناء خليج الراحة دورا هاما في الحياة الإقتصادية للوطن بصورة عامة ومدينة نواذيبو بصورة خاصة بحكم إعتباره ثاني مشغل بعد الدولة.

ومما يزيد من أهمية هذه المؤسسة ومستوى التطلعات المبنية عليها تبعيتها لسلطة منطقة نواذيبو الحرة مما يفرض عليها مواكبة التطور في البنى والخدمات التي يتطلبها ذلك .

وحسب إحصائيات وزارة الصيد التي قامت بها مؤخرا فقد تم إحصاء 5000 زورقا تنشط في هذا الميناء  رغم أن هنالك حوالي 2000 زورقا لم يتم إحصاؤها بعد .

وبالنظر إلى أن طاقم الزورق الواحد يتكون من  6 أشخاص فإن عدد العمال المباشرين يبلغ 30000 عاملا ناهيك عن الشركات والبائعين والملاك والحمالة وأصحاب الحوانيت وغيرها مما يرفع عدد المستغلين لهذه المنشأة الحيوية الى حوالي 55 ألف شخص.

وعليه فإن عدد مستغلي ميناء خليج الراحة يتطلب جهودا كبيرة لتلبية حاجيات وتطلعات الفاعلين في قطاع بالغ التعقيد وهو الصيد التقليدي الذي يعد الشريان الرئيسى للاقتصاد الوطني ورافعة للمدينة .

وقد عملت إدارة الميناء في السنوات الثلاث الأخيرة مع تعيين المدير العام الحالي يرب ولد أسقير على تطوير البنى التحتية لتحسين جودة الخدمات  حيث عملت على :

  • إصلاح وصيانة أرصفة الرسو والتفريغ من خلال كسوها بألواح خشبية بعدما كانت متهالكة وأصبحت الزوارق ترسو عليها بأمان .
  • العنبر الجديد للسمك : تمت توسعته بإضافة مخازن جديدة وإعادة تأهيل طاولات العرض الداخلية وصباغة كلية للعنبر وإصلاح توصلاته الكهربائية والمصارف الصحية والمراحيض.
  • وفي ما يخص الصرف الصحي والصيانة : فقد قامت الإدارة العامة ببناء ثمانية مجاري للصرف الصحي بعنبر السمك وإقتناء 50 حاوية بلاستيكية لجمع القمامة ونزع الأتربة من الطرقات و كان توفير الأمان لمستخدمي المؤسسة ضمن اولويات المدير العام السيد يرب ولد أسغير منذ تعيينه على رأس الإدارة العامة حيث قام بدراسة لمخاطر وسبل الوقاية منها وقد تم في هذا الإطار تعزيز فرق الحماية بالتجهيزات الضرورية لتمكينها من القيام بالمهام المنوطة بها.
  • حاجز الحماية : تم وضع حاجز بطول 94 متر وبعمق 3 متر بحانب أرصفة الرسو الأربعة.
  • الإضاءة العمومية : زيادة أعمدة الطاقة الشمسية وتبديل جميع بطاريات الأعمدة مما سهل للزبناء العمل.
  • توسعة الميناء : هذا المشروع يأتي لسد العجز الحاصل في منشآت رسو وتفريغ القوارب وسفن الصيد الشاطئي ، حيث كانت المنشآت تتسع ل 700 قاربا فقط ، وفي هذا الصدد يأتي هذا المشروع من أجل سد العجز .

وقد بلغت التكلفة الإجمالية لمشروع التوسعة  أزيد من 3 مليارات و100 مليون أوقية منحة من الإمبراطورية اليابانية وتتألف هذه التوسعة من المكونات التالية :

تجريف معابر النفاذ إلى الأرصفة

بناء رصيف لرسو الزوارق

بناء رصيف لسفن الصيد التقليدي

إستصلاح السفن.

وحسب معلومات موقع لحظة الحقيقة فإن منطقة التوسعة كانت موضع إتفاقية تمويل تم التوقيع عليها الأسبوع الماضي مع  ألمانيا بغلاف مالي وصل 10 مليون أورو ستخصص لعصرنة ميناء الصيد التقليدي من خلال

  • إنشاء شبكة طرقية داخلية بطول 7 كلم
  • بناء سوق في منطقة التوسعة على مساحة 3000 متر مربع وتشمل عددا من المخازن يتراوح بين 600 إلى 700 لصالح الصيادين التقليديين وسيمكن هذا السوق من تغذية المدن الداخلية وبعض الدول الإفريقية بالسمك
  • شبكة صرف صحي
  • دعم وسائل النقل بالميناء من خلال العمل توفير وسائل نقل حديثة تلائم معايير السلامة

ولا شك أنه بإنجاز هذا الإتفاق سيتضاعف عدد مستغلي الميناء.

  • بناء مقر لفرقة الدرك الوطني
  • ترميم الحائط المحيط بمؤسسة ميناء خليج الراحة
  • المحافظة على المستوى المقبول من نظافة الميناء

ولم يتوقف تطوير مؤسسة ميناء خليج الراحة على البنى التحتية فقط فقد كان لابد من تطوير العمل الإداري والعناية بعمال المؤسسة وجعلهم في ظروف تشجع على العمل و خلق جو اجتماعي يتميز بالثقة المتبادلة واحترام الحقوق والواجبات.

وفي هذا الإطار تم بناء وتجهيز قاعة كبرى للاجتماعات وبناء مقهى لهذه القاعة وشراء مولد كهربائي بطاقة KVA 33 وتجهيز المكاتب بحواسيب وساحبات إضافة إلي التجهيزات المكتبية الأخرى كما تم إنشاء نظم مراقبة للميناء بالكاميرا إضافة إلى إصلاح الشبكة المائية وطلاء مكاتب الحرائق والصحة والصيانة.

كما تمت تسوية جميع الحقوق و القضايا العالقة للعمال والتي كان من بينها مشكل التقدم في اسلاك العمل والذي أصبح الآن تلقائيا كما سويت متأخرات  CNAM  و CNSS.

إضافة إلى ذلك تم وضع برنامج للتكوين لصالح 50 % من عمال الإدارة سنويا و البالغ عددهم 100 عاملا في اللغتين الفرنسية والإنجليزية و التسيير المالي وإعداد الميزانيات .

وهو ما خلق جوا اجتماعيا يتميز بالثقة المتبادلة واحترام الحقوق والواجبات.

كما تم إقتناء نظام معلوماتي مندمج يمكن من الشفافية في العمليات التجارية والمحاسبية ونظام معلوماتي لتحديد مواقع القطع الأرضية التابعة للمؤسسة .

وفي مجال التسيير المالي تم  تصحيح الحالية المالية لمؤسسة ميناء خليج الراحة بدفع 32 مليون أوقية من المتأخرات الضريبية دفع 8 من ملايين من ديون الموردين كما عرفت المؤسسة في السنوات الثلاث الأخيرة ارتفاعا في الأرباح ورقم الأعمال على النحو التالي :

السنة الميزانية صافي الربح
2015 في حدود 700 مليون أوقية قديمة 8 ملايين أوقية قديمة
2016 750 مليون أوقية قديمة 70 مليون أوقية قديمة
2017 984 مليون أوقية قديمة 184 مليون أوقية قديمة
2018 مليار و200 أوقية قديمة  

وفي مجال الإستثمار عملت مؤسسة ميناء خليج الراحة على :

  • مضاعفة وسائل مكافحة الحرائق
  • أقتناء زورق مجهز “ستصل قريبا” يستخدم في حالات الحوادث داخل البحر
  • إعادة تأهيل 4 أرصفة للرسو
  • شراء جرافة ” PELLE “
  • إطلاق مناقصة لتنظيف الميناء

رابط مختصر