عندما يفتري البعض كذبا على الإذاعة الوطنية..!

394 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 أكتوبر 2018 - 5:58 مساءً
عندما يفتري البعض كذبا على الإذاعة الوطنية..!

عندما يفتري البعض كذبا على الإذاعة الوطنية طالعت في بعض وسائل التواصل الأجتماعي تحاملا واضحا وتسطيحا ومغالطات حول المسار المشرف والنهج المبارك الذي اعتمدته الإذاعة الوطنية مؤخرا بقيادة مديرها العام والكفاءة الوطنية المرموقة ذات السجل الناصع السيد عبد الله ولد أحمد دامو.  

والغريب أن هذا التحامل صدر عن متعاون سابق أستغنت الإذاعة عن خدماته بعد مراجعة مردودية العاملين في إطار الإصلاح الذي أعتمده الإدارة الحالية وبعد غياب غير مبرر للمعني دام ازيد من ثمانية أشهر متواصلة .

وبقليل من التأمل لما صدر عن هذا العامل السابق يتضح جليا مدى زيف ماكتبه على صفحته في “الفيسبوك” من أن الإذاعة قد تراجع انتاجها في الآونة الأخيرة وهو ما يتعارض تماما مع الحقائق المعاشة في هذا الصرح الإعلامي الذي بدأ يسترجع ألقه وأعتباره بفضل التسيير المعقلن وتفعيل قطاعات البرامج والإنتاج والأخبار وذلك من خلال مسطرة برامجية متنوعة تشرف عليها نخبة من الصحفيين الشباب وعمداء الإعلام في الإذاعة واصحاب الخبرة الطويلة التي لايمكن أن تكون محل مزايدة من طرف متعاون بسيط تنكر ونسي ذات يوم أنه خطى خطواته الأولى على يد من يتطاول عليهم اليوم.

فمن يمكنه ان يشكك في كفاءة غاندي دحنه حمود وقدرتها على تسيير قطاع خبرته وخاضت معظم فصول العمل فيه عبر مسيرتها العريقة وتجربتها الرائدة والمعروفة في الإذاعة؟.

وهنا يبدو ترحم المرحوم الحافظ عبد الله نكاية في قطاع الإخبار مردودا عليه ويكون الميلاد الجديد لهذا القطاع على يد تلك الكفاءة العالية ومايشهده من انتاج ومهنية كفيلان بكشف زيف أدعاءاته .

وبخصوص ما قال إنه توقفا للرحلات الإنتاجية فهذه أيضا مردود عليها فمنذ أسابيع قليلة أنهت بعثة مختلطة من المنتجين والفنيين الكبار بالإذاعة جولة انتاجية قادتهم إلى كل الولايات تم خلالها تسجيل سلسلة من البرامج حول الواقع التنموي لكل ولاية وذك في إطار خطة عمل اعدتها الإدارة العامة من اجل تنويع المخرجات الإعلامية للمؤسسة وضمان إحاطة شاملة بمختلف المواضيع التي تشغل المواطنين والراي العام.

وقد تولت أيضا الفرق الفنية قي تلك البعثات صيانة معدات البث والإنتاج في كافة المحطات المزورة وقامت بإعداد تقارير مفصلة حول الحاجيات الفنية لتلك المحطات . إلى جانب إيلاء عناية خاصة بالمحطات الجهوية من طرف المدير العام للإذاعة الوطنية تمثلت في تقديم منح مالية للمحطات في إطار اللا مركزية ودعم الإنتاج الإذاعي في الداخل .

وفيما يتعلق بالشائعة والأكذوبة المتعلقة بخصم أي زيادة على السقف المسموح به لفاتورة الكهرباء من رواتب رؤساء المحطات فلا وجود أساسا لمثل هذا الإجراء الغريب والغير وارد وهو مانفاه ايضا بشدة جميع رؤساء المحطات الجهوية. ولايخفى على أي عامل بالإذاعة الجهود التي قام بها المدير العام للإذاعة الوطنية السيد عبد الله ولد أحمد دامو من أجل تشجيع ودعم العاملين في مختلف القطاعات وجعل هذه المؤسسة العريقة تحتل المكان اللائق بها كفضاء إعلامي عمومي مسموع ومرئي وألكتروني يهتم بالتنمية الأقتصادية والأجتماعية.

بقلم  الاعلامي   أحمد ولد الامام

رابط مختصر