حول الانتخابات/ المنظمة الموريتانية للتنمية السياسية‎

841 views مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 سبتمبر 2018 - 6:21 مساءً
حول الانتخابات/ المنظمة الموريتانية للتنمية السياسية‎

ملاحظات على اقتراع فاتح سبتمبر 2018:

تابعنا باهتمام الانتخابات  التشريعية والجهوية والبلدية التي أجري شوطها الاول في الفاتح من سبتمبر الجاري.

وكمنظمة آلت على نفسها العمل على ترقية الممارسات الديمقراطية، بما فيها الانتخابات، فإننا نتقدم للرأي العام، وللفاعلين السياسيين، وكافة المعنيين، بهذا التقرير الذي يلخص أبرز ملاحظاتنا على العملية الانتخابية.

أولا: ملاحظات على التحضيرات

  1. لم يتلق عدد كبير من ممثلي اللجنة المستقلة تكوينا كافيا في مجال العمليات الانتخابية، مما شاب عمل اللجنة، وأصابه بارتباك كبير.
  2. بعض المكاتب صوت فيه الناخبون ببطاقات دوائر انتخابية أخرى، ولم يتم التنبه لهذا الخطإ الجسيم إلا بعد مضي ساعات من التصويت.
  3. رغم وجود خمسة صناديق، لم يراع ضغط الطوابير، ولا انشغالات المواطنين، واستمرت عمليات التصويت في بعض المكاتب حتى ساعات الصباح من فجر الثاني من سبتمبر. وهو أمر كان يمكن تلافيه بعدة وسائل، منها على سبيل المثال: جعل التصويت يومين بدل يوم واحد، اعتماد أكثر من ستار واحد حتى يتسنى لأكثر من ناخب التصويت، تخصيص اللجنة المستقلة لجزء من مواردها للتعبئة وتوضيح طريقة التصويت…الخ.
  4. عدم وضع معايير واضحة لاختيار أماكن التصويت وإشهارها من أجل أن يتعرف الناخبون بوضوح على مكاتبهم، فقد ضاع الكثير من الوقت والجهد على المواطنين وهم يبحثون عن مكاتبهم، بل وتم تحويل مكاتب تصويت من مكانها المحدد إلى مكان جديد حدث ذلك في مناطق متفرقة من البلاد.

5-شعارات اللوائح المترشحة لم تكن واضحة في بطاقات الانتخاب بما فيه الكفاية مما تسبب في ضياع كثير من أصوات الناخبين.

6-عدم إشراك المنظمات المدنية الناشطة في المجال في التعبئة و التحسيس أو الرقابة و الإشراف وهي التي سبق لبعضها اكتساب خبرة واسعة في المجال بفعل الاشراك الفعال لها في عمليات سابقة.

ثانيا: ملاحظات على سير الاقتراع

سار الاقتراع يوم فاتح سبتمبر في ظروف مرضية على العموم، ومع ذلك تم تسجيل الملاحظات التالية:

  1. تصويت اشخاص بالنيابة عن آخرين يحملون أوراقهم الانتخابية وبطاقاتهم التعريفية دون أن يكشف أعضاء هذه المكاتب ذلك، وتم إحباط محاولات من نفس النوع في مكاتب أخرى.
  2. تغيير أكثر من رئيس مكتب بعد بدء عملية التصويت دون إطلاع الرأي العام على حيثيات ذلك.
  3. تسجيل حالات طرد متفرقة في مكاتب شتى لممثلي الأحزاب المترشحة، ومنع بعضهم من دخول المكتب للقيام بمهامه بعد تأخره.
  4. تناقض بعض المحاضر المسلمة لممثلي الأحزاب مع المحاضر الموجودة عند اللجنة المركزية دون معرفة أسباب ذلك.
  5. عدم تحديد سقف زمني لتلقي التظلمات والطعون لدى اللجنة، مما تسبب في تأخر كبير في الإعلان المؤقت للنتائج.
  6. تدخل جهات غير معنية مباشرة بالعملية الانتخابية في تحقيقات اللجنة المستقلة وذلك في شأن خروقات صرح بحدوثها بعض مسؤولي اللجنة المقاطعيين.
  7. كثر الاتهام بالتزوير وتم تبادل ذلك بين عدة أطراف دون تعريض أي منهم للمسطرة القانونية.

8.تبديل رؤساء مكاتب في إحدى المقاطعات بآخرين محسوبين -حسب المتابعين- في ذلك المكان على طرف سياسي متنافس(الشوط الثاني).

هذه ملاحظات من ضمن أخرى عديدة سجلتها المنظمة بخصوص الانتخابات التشريعية والبلدية والجهوية المقامة في فاتح سيتمبر 2018 في شوطها الأول و الثاني ونأمل أن يتغلب عليها في قادم الاستحقاقات بهدف تطوير الاقتراع في البلاد عموما، سعيا إلى تطوير الديمقراطية.

ولا يفوتنا بهذه المناسبة أن نشكر الشعب الموريتاني على ما أبداه من روح التحلي  بالمسؤولية، والوعي والانضباط، واحترام الآخر.

التوقيع: لجنة صياغة التقارير

رابط مختصر