نواذيبو : هل تحولت إلي واجهة للمشاريع المتعطلة .. والمستنقعات والقمامة؟

225 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 15 مارس 2018 - 9:59 مساءً
نواذيبو : هل تحولت  إلي واجهة للمشاريع المتعطلة .. والمستنقعات والقمامة؟

تعيش مدينة نوذيبو منذ بعض الوقت علي وقع  القمامة والنفايات  المنزلية اليابسة والصلبة مما حولها إلي برك للمستنقعات خاصة خلال التساقطات المطرية .

وتظهر الصور الملتقطة من أمام  مطار نواذيبو الدولي  كيف تحولت الواجهة  المينائية  الي  حوض  من المياه الآسنة وهو  ما جعل الأصوت ترتفع  بالشكاية من هذا  المظهر الذي لا يليق بالعاصمة الاقتصادية خاصة للقادمين من  الخارج عبر المنفذ الجوي للبلاد .

يقول المواطن اعل الشيخ ولد سيدي إن مدينة انوذيبو في أمس الحجة إلي وجود صرف صحي لأنه لم يعد مقبولا وجود مثل هذا المظهر للقادم  للبلاد مضيفا أنه يجب  العمل بان لا تتكرر مثل تلك لصور بعد تحويل انواذيبو إلي منطقة حرة.

وفي سياق متصل تعرف بعض مشاريع البنية التحتية المتعلقة بالفنادق والمراكز التجارية التي يعول عليها في  إعطاء قيمة مضافة تعطلا اثر اطلاقها من فترة .

ويتعلق الأمر بالمركز التجاري للأعمال لذي وضع رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز  الحجر الأساس  له  ذي أبعاد ومعايير دولية لتشجيع آفاق الاستثمار وإنشاء بنية تحتية تتلاءم مع معايير التطوير والعصرنة التي تتطلبها المنطقة.
و يمتد على مساحة 35 الف وخمسمائة متر مربع ، و يتكون من مبنيين رئيسيين يتألف أحدهما من خمسة طوابق بمساحة اجمالية تبلغ 21930 متر مربع ويتضمن فندق وخدمات وعدد من المحلات التجارية وأكشاك داخلية وحمامات ومحاور حركة أفقية وعمودية وفرعا لأحد البنوك الأولية وغرف عادية وعشرة اجنحة.
كما يتألف المبنى الثاني من طابقين على مساحة اجمالية تبلغ 4457 متر مربع ويضم مطاعم وأكشاك وصالات للعرض ومصلى وملحقاته وحمامات ومواقف للسيارات ومناطق خضراء

وتبلغ الكلفة الإجمالية لهذا المركز الذي ستجرى المناقصة قريبا لاختيار جهة تنفيذه، مليارين واربعمائة مليون أوقية قابلة للزيادة التي تمليها قيود المناقصة.

يؤكد عبد الله ولد محمد مقيم في المدينة الي ان هذا  ألمشروع الطموح  الذي اطلق  24  ابريل  2017 لا زال يروح  مكانه  حيث تحول سوره الي حاجز للقمامات خاصة المحرمة منها.

مشروع آخر كان سيشكل إضافة نوعية في البنى التحتية الصحية لكنه توقف منذ مايناهز ثلاثة قرون أنه المستشفى الليتواني.

المشاريع المتعثرة لم تتوقف عند المشروعين السابقين فهنالك الفندق الذي تم تمويله للنساء مقابل فندق الجزيرة وقد قارب عمرة 20 سنة ومازالت الأشغال متوقفة.

منطقة أخرى بنواذيبو لم يتم استصلاحها لحد الآن وهي منطقة الجديدة التي رحل عنها المواطنون 2010 ورغم أهميتها وموقعها الإستراتيجي فلم يتم إستصلاحها ولا إستغلالها لحد الأن  بإستثناء تشييد مركز التخصصات الطبية وثانوية الامنياز ومركز اللغات وفرقة الدرك

كما توجد  مشروعات تشغل الحيز الترابي للفضاء الاستثماري وهو ما يستدعي تغيير ذلك  الواقع باتخاذ تدابير أكثر ملاءمة لواقع تطوير وتنمية الأملاك  العقارية دخل فضاء المنطقة   الحرة .

ويري مراقبون  أن  التعامل  مع  تهيئة  المجال الحضري  والمحافظة علي نظافة المدينة يتطلب تضافر الجهود  من  أجل وضع حد لمثل هكذا مسلكيات لم تعد مقبولة في  اقليم المنطقة الحرة .

رابط مختصر