من سيتم اختيارهم لقيادة الحزب الحاكم في نواذيبو؟ / سيد ابراهيم الداه

617 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 4 مارس 2018 - 7:53 مساءً
من سيتم اختيارهم لقيادة الحزب الحاكم في نواذيبو؟ / سيد ابراهيم الداه

يتساءل الكثير من المتابعين للشأن السياسي على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو عن طبيعة القيادات الجديدة للحزب الحاكم بعد الأيام التشاورية وانطلاق عمليات الانتساب المزمع في منتصف مارس الجاري.

سؤال محوري بدأ يطرح في ظل حديث اللجنة الوزارية المشرفة على الحزب عن إعادة هيكلتة وتصحيح المسار للحزب الذي يراد له أن يدشن مرحلة جديدة وأن يقود القاطرة مابعد 2019.

يعود الجدل مجددا عن هوية القادة الجدد للحزب الحاكم في المدينة بعد أن تغيرت موازين القوى منذ الانقلاب العسكري 2005 وولدت معه شبه تكتلات محلية من الولايات سحبت البساط وكسرت القاعدة التي كانت سائدة وهي أن الفيدراليين السابقين للحزب الحاكم كانوا دوما من الساكنة المحلية غير أنه في حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز تم اختيار السيدة مريم بنت دحود فيدرالية وتم تنصيبها فيدرالية 2010.

بعد الهيكلة بدأ لعاب الجميع يسيل في معرفة الفريق السياسي الذي سيقود الحزب الحاكم في نواذيبو في ظل أحلام شبابية في أن تتبوأ المكانة وتحضر بقوة في القيادات المرتقبة.

شارك العشرات من الشباب والأطر والمديرين من المدينة في الأيام التشاورية وباحوا بما كتموه 8 سنوات غير أن 20 ابريل سيكون كفيلا بكشف حقيقة القيادات الجديدة.

ويطرح المتابعون للشأن السياسي عديد الفرضيات في طبيعة الأسماء التي تقود الحزب الحاكم فمنهم من يرشح أسماء جديدة ربما لم تكن في الواجهة سعيا إلى التجديد وإنهاء مسار السبع الطوال ،وبناء مرحلة جديدة ويبرر هؤلاء رأيهم بأن المشوار القادم سيكون فيه رئيس الحزب في المستقبل هو الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

فيما يذهب أحرون إلى أنه ينبغي التركيز على الشباب وأصحاب الخبرة في المرحلة المقبلة وأن يكونا عنوانا بارزا وحاضرا بقوة في القيادات سواء في نواذيبو أو غيره من الولايات الداخلية.

واستقراء للمشهد السياسي المحلي الذي يعيش ضبابية منذ فترة وشبه ركود كبير منذ الاستفتاء الدستوري 2017 التي رمت فيها السلطات المحلية بثقلها الكامل يدفع البعض بأسماء في البداية ربما تدخل حلبة السباق والمنافسة على كسب بطاقة الفيدرالي في المستقبل:

1 – محمد فال ولد أحمد يوراه: هو الوالي السابق للولاية وصاحب تجربة فاقت سبع سنوات ويرتبط بعلاقات قوية مع معظم الأطراف السياسية والتكتلات التقليدية في المدينة.

أصحاب هذا الطرح يرون بأن انتخابه على  رئاسة الحزب سيكون تجديدا في القيادة ومسعى إلى احتواء بعض الصراعات التي كانت مطروحة بقوة طيلة السنوات وكان لها الأثر البالغ على أداء الحزب في الولاية منذ 2013.

وبالرغم من ترشيح الإداري السابق يدخل فقط من باب الفرضيات إلا أن بعض الساسة في المدينة قد لايستبعده على الإطلاق إذا ماأخذنا بعين الاعتبار تجربة الرجل الإدارية والتي امتدت 35 سنة.

2 – محمد المامي ولد أحمد بزيد: هو إطار سياسي وأحد المرشحين السابقين لمنصب نائب نواذيبو ويعمل حاليا في ملحقا إداريا للمدير العام لشركة اسنيم.

يرى العارفون بالرجل أن تجربته السياسية وكونه لم يكن على الواجهة في السنوات الماضية ضمن الصراع المحتدم داخل أجنحة الحزب غير أن البعض يدفع باسم الوجه الشاب إضافة إلى كونه يتكئ على حلف النائب السابق الشيخ ولد حمدي صاحب الوزن ومركز الثقل في المدينة.

3 – رجيبة بنت الدوكي: هي العمدة المساعدة حاليا وصاحبة تجربة سياسية طويلة في المدينة ، وتحتل مكانة هامة من ضمن الساكنة الأصلية.

يقول أنصار العمدةالحالية إنها حظيت بمباركة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ومنحها لقب “العمدة” بعد خطابها الشهير في مهرجان نواذيبو في حملة الدستور.

يستذكر الجميع كيف اتصل كثيرون على العمدة مهنئين بماقال رئيس الجمهورية واستشهاده بقولها مما يعطيها علامة إضافية في أن تكون أحد مهندسي مشروعه السياسي المستقبل بحسب عارفين.

انتخاب بنت الدوكي من شأنه أن يكون استمرارا لسيكرة بنات حواء على الحزب الحاكم ويكون تتويجا لها على مسارها السياسي والإداري الحافل في عاصمة الاقتصاد بموريتانيا.

4 – بمب ولد درمان: هو وزير سابق ومدير كذلك لميناء خليج الراحة وأحد القيادات البارزة في الحزب الحاكم وصاحب حلف شبابي في المدينة إبان فترة تسييره في العاصمة الاقتصادية.

يقول عارفو ولد درمان بأنه من ضمن الشخصيات المقربة من الرئيس محمد ولد عبد العزيز مما يؤهله إلى أن يحتل مكانة ضمن المسار المقبل بعد أن تمت إقالته من ميناء خليج الراحة ويخوض الأن تجربة العمل السياسي.

سيد ابراهيم/ الداه

رابط مختصر