نواذيبو : ندوة علمية حول  ” الشيخ المامي ولد البخاري وأبناؤه( الشهيد التقي ولد الشيخ المامي) قصة جهاد واستشهاد ’

465 views مشاهدة
أخر تحديث : السبت 20 يناير 2018 - 1:19 مساءً
نواذيبو : ندوة علمية حول  ” الشيخ المامي ولد البخاري وأبناؤه( الشهيد التقي ولد الشيخ المامي) قصة جهاد واستشهاد ’

إحتضنت مدينة نواذيبو ليلة البارحة ندوة نظمتها  الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة الوطنية عنوان   صفحات مشرقة من تاريخ المقاومة الوطنية  ” الشيخ المامي ولد البخاري وأبناؤه( الشهيد التقي ولد الشيخ المامي) قصة جهاد واستشهاد ’ .

ووسط حضور جماهيري غفير تقدمته السلطات الإدارية والمنتخبون  وأعيان المدينة ورجال العلم والثقافة وضيوف الندوة من مختلف ولايات الوطن أفتتحت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم تلتها كلمة ، أحمد ولد الصديق، مدير الشؤون الإجتماعية والثقافية  لبلدية نواذيب ورئيس شبكة المنظمات غير الحكومية بنواذيبو حفيد المجاهد الشهيد الشيخ المامي ولد البخاري الذي شكر بإسم أحفاد المجاهد الجميع على تلبية الدعوة وثمن التوجه الصادق والمخلص لرئيس الجمهورية لنفض غبار النسيان ودحر ظلام التشكيك والنكران عن التاريخ الناصع للمقاومة الوطنية ورد الإعتبار إليها بالتحسين الذي طرأ على العلم الوطني بإضافة خطين أحمرين رمزا للمقاومة الوطنية التي دفعت دماءها الزكية في سبيل تحرير موريتانيا.

والي داخلت نواذيبو شكر في كلمته الافتتاحية بهذه المناسبة  الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة الوطنية علي تنظيم الندوة وجهودها في التحسيس بحقبة المقاومة مذكرا بالمكانة التي منحها رئيس الجمهورية لأبطال للمقاومة الوطنية الذين ضحو بدمائهم دفاعا عن الوطن والهوية ضد المحتل الأجنبي.

بعد ذلك تناول الكلام رئيس الرابطة الوطنية لتخليد بطولات المقاومة الوطنية السيد سعدبوه ولد محمد المصطفي الذي قال انه اليوم يشعر بالفخر والامتنان للرئيس محمد ولد عبد العزيز علي العناية الفائقة بالمقاومة الوطنية وتاريخها وتقدير رجالاتها حيث ترحم علي شهدائها وقدر أخر الأحياء من أبطالها ” البطل أحمد ولد بهده ” الذي كرمه فضلا عن تسميات وطنية تحيي ذكري أبطال المقاومة.

الأستاذ الشيخ الطالب أخيار ولد الشيخ مامينه قدم محاضرة حول تاريخ الشهيد الشيخ المامي ولد البخاري وأبناؤه قصة جهاد واستشهاد إستعرض من خلال الدور البطولي للشهيد الذي كان بتلألؤ نورا في ظلمة الليلة  حسب رواية أحمد الطرشاني الذي رافقه  وذات ليلة رأى النور على وجهه فظنه يشعل مصباحا وقال له يا أحمد أحس أن أحدنا سيستشهد الليلة فأجابه الطرشاني بالحسانية ” ألا أنت يبوي” وكان ذلك سنة 1931 بمنطقة توجنين التي تبعد 40 كلم من مركز شوم الإداري و أضاف المحاضر رواية الكوري ولد سوله عن الشهيد الذي رآه أياما بعد إستشهاده وكأنه نائم لم يتغير شيئ في جسمه.

ندوة البارحة تميزت بعرض خيمة تقليدية تحتوي بعض الأسلحة التي كانت تستعمل قديما.

رابط مختصر