عمال ساما :إدارة الشركة منتحتنا الثقة التي لم نعهدها من قبل

306 views مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 يناير 2018 - 11:49 صباحًا
عمال ساما :إدارة  الشركة منتحتنا الثقة التي لم نعهدها من قبل

وقع عمال الشركة الموريتانية للإيداع والتفريغ (SAMMA) أطلعوا من خلالها الرأي العام على ماقالوا إنه واقع الشركة.

وفند العمال في الوثيقة التي حصل موقع لحظة الحقيقة  على نسخة منها ما قالوا إنه تطاول على الإدارة العامة للشركة من طرف جهات سربت معلومات للصحافة نفى العمال تفاصيلها وفق نص الوثيقة.

وقال العمال إنه على الصحافة تحري الدقة في كل ما ينشرون وجاء في وثيقة عمال “صاما”.

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد تداولت في الفترة الأخيرة بعض المواقع الإلكترونية مواضيع تتعلق بشركة (SAMMA) دون أن تتحرى للأسف عن صدقيتها ومن ورائها وما هي أهدافه و دوافعه ولماذا الآن بالتحديد.

ولإنارة الرأي العام قررنا نحن عمال مؤسسة (SAMMA) ممثلين بنقابييها وبالرغم من أن الإدارة العامة طلبت منا ألا نعير اهتماما لما ينشر لأن مجلس الإدارة و ملاك المؤسسة هم أدرى بوضعيتها وبطريقة تسييرها ولأن الأمر بمثابة ضريبة تهون في مصلحة المؤسسة.

إلا أننا آلينا على أنفسنا أن نخرج هذه المرة عن تعاليمها و لتعذرنا لأن المستهدف و إن كان في الظاهر هو الإساءة إلى المدير العام إلا أنه في حقيقته هو استهداف لتوجهات الإدارة لثنيها عن موالاتنا و إشراكنا نحن الطبقة المهمشة من شرائح هذا المجتمع على حساب زمرة تم اكتتابها في فترة وجيزة من طرف الإدارة السابقة تحكمت ولازالت تستأثر ب 75% من الوظائف السامية في المؤسسة هذا بالرغم من أن جلها لا يملك المؤهلات العلمية اللازمة لذلك وبعضها يتقاضى مرتبات نتيجة للنفوذ من مؤسسات أخرى للدولة سنكشفها للإدارة الحالية بالبراهين بإذن الله.

لقد بدأت هذه الزمرة وفور استلام الإدارة الجديدة التذمر وإضاعة الوقت بل وخيانة العمل ظنا منها بأن الأمر سيكون كفيلا بإعادة المدير السابق لإنقاذ المؤسسة بل وروجت لذلك بين بعض العمال إلا أنه وبفضلنا نحن العمال بعد أن منحتنا الإدارة الجديدة الثقة وتفاءلنا بها خيرا ضاعفنا الجهود وخاصة بعد أن شعرنا بأننا و لأول مرة أصبحنا شركاء لا أجراء مما عوض النقص و انعكس إيجابيا على رقم أعمال المؤسسة و أرباحها بل وخفض في نفقاتها كما يشهد بذلك القاصي و الداني ممن لهم علاقة أو معاملات مع المؤسسة.

وبعد أن أيقنت هذه الزمرة أن المؤسسة وبشهادة الجميع تسير بوتيرة متسارعة إلى الأفضل  ومن دون أي مردود يذكر لأفراد هذه الزمرة بدأت مكيدة أخرى بعد أن أزاحت الإدارة في أوائل 2016 عاملا عقدويا أمي كانت الإدارة السابقة أمرته على سائقي آليات المؤسسة الرسميين حملة الشهادات بعد ضبطه من طرف جهاز رقابة المؤسسة يستخدم هذه الآليات استخداما غير شرعي في يوم عطلة وعوضته بعامل رسمي كفء بشهادة الجميع من الطبقة التي كانت مهمشة فجن جنون هذه الزمرة واعتبرت هذه الإزاحة إهانة لها وتعد و تطاولا على ماتعتبره حقا لها دون غيرها.

لتبدأ الماكينة محاولة جديدة وذلك بالضغط على الإدارة من طرف نافذين كثر للعدول عن هذا القرار واستمرت هذه الضغوط لمدة تزيد على السنة كان هذا العامل خلال هذه المرحلة يتبجح على بعض العمال بأنه سيعود لوظيفته رغما عن الإدارة لأنه وكما يقول (ماه مكطوع من اجدر(

لما باءت تلك المحاولات والضغوط عن ثني الإدارة  عن قرارها

قررت الزمرة مؤامرة جديدة وذلك عن طريق الإعلام والزج بهذا العامل كرأس حربة فبدؤوا بالاتصال بمواقع الإلكترونية حرصا منها حسب ما يزعم على المصلحة الوطنية ومتى كانت اللوبيات أيا تكن وفي أي مكان تهدف إلى مصلحة الأوطان

فنشرت تلك المواقع جهلا منها للحقيقة تلك الافتراءات لأهداف توخت منها تلك الزمرة الانتقام بالإساءة إلى المدير العام من جهة ومن جهة أخرى ثنيه عن المضي في إشراك فئات المجتمع الأخرى حتى تظل هذه الزمرة تستأثر بأغلبية الوظائف

لكن هيهات إننا نحن عمال (SAMMA) قد زالت عنا غشاوة الخوف بفضل هذه الإدارة ولن نقبل أبدا بحكم أي زمرة في هذه المؤسسة وإن دعت الضرورة سننشر أسماء و شهادات و وظائف وطريقة اكتتاب والإمتيازات التي كانت تحظى بها تلك الزمرة بغير حق.

وفي هذا الإطار يضيف نقابيو المؤسسة أن الشخص المقنع والمختفي تحت إسم الراظي الراظي يسبح في المياه العكرة فالشركة تسير بخير والإدارة موشحة من طرف المجلس الإداري على كفاءتها وحسن تسييرها فماذا يجني هذا الشخص من كل هذه الترهات ومن متى كان غيورا على مصلحة الوطن والحكومة.

رابط مختصر