الجيش الموريتاني يخلد ذكرى تأسيسه بآخر رفع وتلحين للعلم والنشيد القديمين

674 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 26 نوفمبر 2017 - 1:51 مساءً
الجيش الموريتاني يخلد ذكرى تأسيسه بآخر رفع  وتلحين للعلم والنشيد القديمين

ذكرى تعني الكثير للوطن والمواطن وللقوات الأمنية بدرجة أكبر فهي مناسبة لاستعراض القوة ومراجعة العتاد، كما أنها فرصة لتحديد النواقص وتدارس التحديات.

ولكن بطبيعة الأمر الاستعراض المقدم في ذكرى التأسيس يختلف كثيرا عن الاستعراض أثناء التدريب أو في أوقات أخرى،  فهو مناسبة أيضا للقاء بالقادة وتقديم التحية.

الخامس والعشرين من عام 1960 وقبل إعلان الاستقلال بيومين فقط أعلنت موريتانيا تأسيس جيش كرس نفسه وطاقته وعتاده لحماية الوطن حتى قبل أن يتشكل هذا الوطن في أذهان كثيرين، وحتى قبل أن ترسم معالمه وتتضح ملامحه، ولأنها الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وجد هذا الجيش لحماية الإسم والحوزة الترابية.

ومنذ الخامس والعشرين من نوفمبر من عام 60 وحتى اليوم لا تزال قوات أمننا تخلد بطريقة أو بأخرى ذكرى تأسيسها، ذكرى لا تخرج من أذهان الموريتاني الذي يكن لهذا الجيش احتراما وتقديرا منقطعي النظير، ويعلق آمالا جساما لأنه لا معنى لبلد بلا جيش، ولا حماة.

تطور وضع الجيش كثيرا بعد السنين الأولى وتقوى وتعزز، وبتوقيع موريتانيا على عدد من اتفاقيات السلام على المستوى الدولي والإقليمي ساهمت قواتنا في تعزيز الأمن وحماية الأبرياء في عدد من دول القارة السمراء، وفي دولة اليمن ضمن قوة “رعد” التي أتت لحماية اليمنيين.

الذكرى السابعة والخمسين هذه رافقتها احتفالات في مناطق عسكرية عدة، وفي كل عاصمة ولاية، كما تمت فيها مراجعة الذات واستحضار التحديات والسبل الكفيلة بتذليلها.

ففي مدينة كيهيدي التي ستحتضن لأول مرة في تاريخها تخليد ذكرى الاستقلال كان هناك احتفال بعيد الجيش حيث نظمت قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية،  عرضا عسكريا تجريبيا بالمدينة استعدادا للعرض العسكري المخلد للعيد الوطني الـ57  الموافق :يوم الثلثاء 28 نوفمبر 2017 .

وبحسب مصادر محلية بكيهيدي فقد قامت وحدات من الجيش الوطني عروضا عسكرية تجريبية في مدينة كيهيدي مع مطلع الأسبوع الجاري،  حيث نظم اليوم بالتزامن مع الاحتفال بعيد الجيش الوطني وقوات الأمن تنظيم عرض عسكري جابت خلاله وحدات من مختلف تشكلات الجيش الوطني شوارع المدينة احتفاء بعيد تأسيس الجيش الوطني.

وغير بعيد من كيهيدي شهدت المنطقة العسكرية الرابعة بسيلبابي هي الأخرى عرضا أشرف عليه قائد المنطقة العسكرية الرابعة العقيد عبدالله ولد سيد المين برفقة والى  ولاية كيدي ماغه و بحضور رؤساء المصالح الجهوية والأمنية في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة و الخمسين لعيد الجيش الوطني.

وفي أزويرات أقامت قيادة المنطقة العسكرية الثانية بتيرس زمور بمقرها في افديرك احتفالية بمناسبة الذكرى 57 لتأسيس القوات المسلحة الوطنية  المصادفة ل 25 نوفمبر  حيث تم رفع العلم وأداء النشيد الوطني من قبل تشكيلات من القوات المسلحة  في تيرس زمور وذلك بإشراف من العقيد  حمادي ولد اعل مولود  قائد المنطقة العسكرية الثانية وبحضور والي تيرس زمور اسلم ولد سيد وحاكما  افديرك وازويرات ورؤساء المصالح الإدارية والأمنية في الولاية بالإضافة إلى ممثل عن الإدارة المحلية لشركة اسنيم .

قائد المنطقة العسكرية الثانية العقيد حمادي ولد اعل مولود شكر الحضور على تلبية الدعوة ومشاركة القوات المسلحة أفراحها اليوم  منوها بما تحقق للقوات المسلحة في هذا العهد من مكاسب وصفها بالكثيرة.

من جانبه شكر والي تيرس زمور المنطقة العسكرية الثانية على تنظيم هذا الحفل منوها بدورها في أمن  الولاية وكذا التشكيلات الأخرى.

وعلى نفس المنوال تم تنظيم حفل لرفع العلم في مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى تحت إشراف قائد المنطقة وبحضور والي داخلت نواذيبو السيد محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره و رؤساء القطاعات الأمنية والعسكرية وبعض منتخبي ووجهاء المدينة.

مدينة الشامي هي الأخرى كانت على موعد مع تخليد هذه الذكرى الهامة حيث رفع  العلم بمقر المدفعية بحضور حاكم المقاطعة سيد أحمد ولد أحويبيب .

تخليد عيد القوات المسلحة هذه السنة يختلف عن السنوات الماضية حيث أنه آخر عيد يرفع فيه العلم الذي عرفته موريتانيا من إستقلالها وأول نشيد وطني لها منذ 1960  وفي السنة القادمة سيتم الاحتفال تحت علم جديد ونشيد صادق عليهما الشعب الموريتاني في إستفتاء 5 أغشت 2017.

الحرية =لحظة الحقيقة

رابط مختصر