تدشين المقر الجديد للإدارة لعامة لحظيرة آركين في الشامي

349 views مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 8:19 مساءً
تدشين المقر الجديد للإدارة لعامة لحظيرة آركين في الشامي

أشرفت الوزيرة الامينة العامة للحكومة السيدة زينب بنت أعل سالم اليوم الجمعة في مقاطعة الشامي التابعة لولاية داخلت انواذيبو على تدشين المقر الجديد للحظيرة الوطنية لحوض آركين وذلك في اطار الاحتفالات المخلدة لذكرى ال 57 لعيد الاستقلال الوطني.

وأوضحت الوزيرة في كلمة بالمناسبة ان هذا الانجاز يندرج ضمن الخطط التنموية التي رسمها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في برنامجه الانتخابي وتنفذها حكومة معالي الوزير الاول يحيى ولد حدمين كما يدخل في اطار التعاون الوثيق بين المانيا الاتحادية و موريتانيا .

وبينت الوزيرة أن مشروع الاصلاح الشامل لرئيس الجمهورية خلص بعد تشخيص واقعي ودقيق الى التوفيق بين حماية البيئة والتنمية، ضرورة قصوى واستراتيجية آمنة لضمان تنمية مستدامة كما عبر فخامته عن ذلك في اكثر من مرة .

وقالت ان هذه الرؤية الثاقبة تبلورت بالمصادقة على كافة الاتفاقيات الدولية المعنية بحماية البيئة والتنمية المستدامة كاتفاقية التنوع البيولوجي.

واستعرضت وضعية الحظيرة حيث كانت قبل 2009 خالية من أي مقومات للحياة خصوصا ما يتعلق بالبنى التحتية وانعدام اية رؤية استشرافية تأخذ بعين الاعتبار استدامة حماية هذا التراث العالمي ومساعدة ساكنته العريقة الامر الذي تغير من خلال فك العزلة وتشييد الطرق وتوفير وحدات لتحلية المياه وتوفير الخدمات الضرورية في قرى ايمراكن.

وكان عمدة بلدية الشامي السيد لمام ولد سيدي قال إن تدشين هذا المقر يعد اضافة نوعية لمجموعة البنى التحتية التي تم انجازها في المدينة وشملت مكاتب حكومية ومراكز صحية ومدارس وشبكات مياه ومساجد وكهرباء  وهو دليل على وضوح الرؤية لدى القائمين على الشأن العام وللأهمية التي توليها الدولة لهذه المدينة الفتية.

وبدوره أبرز المدير العام للحظيرة الوطنية الاستاذ عالي ولد محمد سالم اهمية هذه الحظيرة ومكانتها المتميزة مقارنة بمثيلاتها من المحميات الطبيعية باعتبارها اهم محمية في غرب افريقيا مبرزا ان هذا الاهتمام جاء نتيجة طبيعية للجهود التي ما فتئ رئيس الجمهورية يبذلها في سبيل حماية وصيانة هذا التراث العالمي.
وأضاف المدير العام للحظيرة الوطنية الاستاذ عالي ولد محمد سالم أن الأعشاب المنتشرة في مياه الحظيرة التي لاتتجاوز أعماقها 20 مترا والممتدة حسب التقديرات الأولية على مساحة 1000 كيلومتر مربع تمتص وتخزن ثاني أوكسيد الكربون أكثر من القدرة التخزينية للغابات الأمازونية مما يؤهلها في هذا الوقت الذي تبقى فيه التغيرات المناخية تحديا عالميا لتكون مرصدا لهذه التغيرات.

وقد تجولت الوزيرة داخل مكاتب المباني الجديدة لإدارة الحظيرة واستمتعت الى شروح عن كيفية العمل والأهمية الطبيعية ولإقتصادية لحوض آرغين.

الوزيرة أثناء زيارتها التدشينية لمقر الحظيرة الوطنية لحوض آركين استقبلها بعض موطني قرى الإيمراغن حيث توقفت على معروضاتهم من أسماك مجففة وزيوت سمك وصنعة تقليدية كما قدم لها التلاميذ نشيدا تعريفيا بلحظيرة

وحضر التدشين وزير الصيد والاقتصاد البحري الناني ولد اشروقه ووالي داخلت انواذيبو السيد محمد ولد احمد سالم ولد محمد راره ونائب المدينة وعمدة البلدية  ورؤساء التشكيلات العسكرية والامنية بالولاية.

?????????????

?????????????

?????????????

?????????????

?????????????

?????????????

?????????????

?????????????

?????????????

?????????????

?????????????

?????????????

رابط مختصر