نواذيبو: أزمة مصانع دقيق السمك تتطور لتشمل الجانب الاجتماعي

528 views مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 1:25 مساءً
نواذيبو: أزمة مصانع دقيق السمك تتطور لتشمل الجانب الاجتماعي

لقد شكل وجود عدد كبير من مصانع دقيق السمك بانواذيبو خطرا حقيقيا على البيئة البحرية حيث سبق أن حذر عدد من الخبراء من الأضرار البيئية الخطيرة لبعض هذه المصانع التي لا تحترم المعايير المطلوبة وتعمل وفق فوضى غير مسبوقة في المجال .

وقد تطور الضرر ليطال الجانب الاجتماعي و القانوني ، حيث أعتبر عدد من المتابعين للقضية أن وجود خراطيم لسحب السمك من السفن مباشرة إلى الشركة وعدم إفراغها على الموانئ كما هو مطلوب من أجل مراقبة كميات السمك ونوعيتها يعتبر مخالفة صريحة للقانون المنظم لهذا المجال مع غض الطرف من الجهات الرسمية المسؤولة.

وقد ادى تطبيق هذا النظام الذي من خلاله يتم تفريغ السفن إلى الإضرار بشكل مباشر بأصحاب حوالي 150 سيارة كانت تقوم بنقل هذا السمك في منطقة البونتية خاصة قبل رحيل السنغاليين وهو ما أدى إلى وجود 150 أسرة موريتانية بدون عائد مع ما لذلك من ضرر بالغ  ناهيك عن البطالة التي طالت الشباب الحمالة الذين كانوا يعملون في المنطقة .

ومع هذه الظاهرة أصبح المستفيد الوحيد هم الأجانب أما الموريتانيون فراحوا ضحية التلاعب .

ويحدث كل هذا دون أن تحرك السلطات المعنية أي ساكن لتدارك الوضع المتأزم في هذه المنطقة التي تدر على المصانع العاملة بها مئات المليارات من الأوقية . فهل ستتحرك السلطات لتدارك الموقف وحل الأزمة أم أنها ستلعب دور المتفرج ؟

ولنا عودة في العنصر القادم للحديث عن بعض التفاصيل حول تلاعب بعض المسؤولين المتعاملين مع تلك الشركات حيث يدر عليهم ذلك أموالا كبيرة دون أن تصل لخزينة الدولة.

رابط مختصر