قصة نجاح : من طالب بالمدرسة البحرية بنواذيبو الى مالك لمؤسسة في الطاقة المتجددة

2٬839 views مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 19 فبراير 2017 - 3:25 مساءً
قصة نجاح : من طالب بالمدرسة البحرية بنواذيبو الى مالك لمؤسسة في الطاقة المتجددة

من طالب بالمدرسة البحرية بنواذيبو الى مالك لمؤسسة في الطاقة المتجددة.

شاب عصامي مكافح مثابر من الشباب الواعد الذين تفخر وتعتز بهم أرض هذا الوطن 

الغالي. 

عمل في البحرمدة سنة، بعد تخرجه من المدرسة البحرية 2004 تخصص الميكانيكا الكهربائية لم يرق له حال العمل هناك حيث استغلال الطاقات البشرية بدون عقود عمل دائمة ولا ضمانات تمكن العامل من التخطيط لمستقبله جرب الشركة الوطنية للكهرباء من 2005 حتى 2007 إلا أن طموح الشاب المولود 1978 بنواكشوط لم يتوقف هناك وقرر التوجه إلى شركة تازيازت والتي خدم 8 سنوات غل خلالها منصب منسق العلاقات مع المقاولات في إدارة المصادر البشرية .

هناك بدء فكره ينمو ويستفيد من التجارب والتنظيم والتخطيط .

ويفهم قيمة العمل والتركيز والصبر حسبما صرح به لموقع لحظة الحقيقة ورغم أهمية المنصب الذي شغله في عملاق الذهب إلا أنه لم ينسى الظروف التي يعيشها في مختلف تجاربه العمليه فكان صوتا للعمال من خلال مشاركته في انشاء أول نقابة لعمال تازيازت وخاض جميع المفاوضات العمالية مع الشركة ممثلا لزملائمه رفقة آخرين  مطالبا بمرتنة المناصب فتحققت تلك الأمنية بعدما فرضت الدولة على تازيازت تطبيق مخطط تدريجي لمرتنة العمال ، بعدها غادرت الشركة كحال رفاقه من المناديب . 

إلا أنه اكتسب خبرة مكنته من الاتكال على نفسه فقرر إنشاء شركة موريتانيا للخدمات العامة ، الطاقة والأشغال العمومية MGS Energie TP  ويقول في اطار رصد تجربته الناجحة إنه أنشأ  مؤسسته من لا شيئ واليوم لديها العديد من المشاريع  المتعلقة بالتركيب والصيانة لمعدات الطاقة الشمسية  والتسخين عن طريق الشمس والآبار المشغلة عن طريق الدفع بالطاقة الشمسية.

وتشغل مؤسسته حاليا 20 شابا و تبرمج  للوصول الى 40 وظيفة إضافية قبل منتصف 2017.

إنه المواطن الموريتاني با عبد الفتاح صاحب قصة النجاح هذه  والذي نفخر ونعتز به كأحد أبناء هذا الوطن الغالي الذي يعد إحدى النماذج التي يستفاد من خبراتها ودروسها. 

لم تعيقه الدراسة و شهادته التي حصل عليها في الثانوية باكلوريا رياضيات  من التقدم وتحقيق طموحاته وتعلم اللغة الفرنسية إضافة للغته العربية  والتميز والإبداع والتطوروالنمو والإزدهار حتى أصبح قائدا ورائدا ومثالا للشباب العملي الطموح .

 لقد تحدى با عبد الفتاح كل العقبات والصعوبات بعزيمته وإرادته وإصراره وصبره وجديته ولازال يطمح للمزيد لتحقيق رؤيته التي رسمها وأهدافه السامية ليثبت للجميع بأنه لاشيء مستحيل وأن فرص النجاح متوفرة على أرضنا تنتظر من يقطفها ويحتضنها ويرعاها بنفسه بلاسأم ولاكلل. 

با عبد الفتاح بعث برسالة للشباب الموريتاني من خلال موقع لحظة الحقيقة قال فيها إن الشباب إذا أراد النجاح فعليه الإلتزام بالمبادئ التالية :

  • الصراحة مع الذات

  • تطبيق الالتزامات في العمل

  • التخطيط وبلورة الأفكار

  • تحمل المسؤولية والصدق والنزاهة والتضحية

  • الشاب يجب أن يكون منتجا

  • الشهادة إذا لم يتمكن حاملها من تحصيل قوته اليومي منها فلا فائدة منها.

رابط مختصر